ندعوك للانضمام إلى مبادرة "دبي تتواصل بلغة الإشارة الإماراتية" وتعلم أساسيات لغة الإشارة الإماراتية. سواء كنت فرداً من المجتمع العام أو متخصصاً في المجال، فإن هذه المبادرة توفر فرصة فريدة للتعلم والمشاركة في مشروع يعزز الدمج والتواصل الشامل.
من خلال تسجيلك في الدرس الافتراضي الموحد، ستساهم في:
تعزيز الوعي المجتمعي بلغة الإشارة الإماراتية
بناء جسور تواصل حقيقية مع جميع أفراد المجتمع
سجل الآن وكن جزءاً من هذه المبادرة الريادية!
تأتي مبادرة "دبي تتواصل بلغة الإشارة" كأحد المبادرات الريادية لهيئة تنمية المجتمع في دبي، وتجسد التزام الإمارة بترسيخ مكانتها كمدينة دامجة وممكنة لأصحاب الهمم. تسعى المبادرة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بلغة الإشارة الإماراتية وتمكين أفراد المجتمع من اكتساب أساسيات هذه اللغة والتفاعل بها في مواقف الحياة اليومية، مما يعزز التواصل الإنساني الحقيقي والفهم المتبادل بين جميع أفراد المجتمع.

تركز مبادرة "دبي تتواصل بلغة الإشارة الإماراتية" على عدة محاور استراتيجية:
تعكس المبادرة التزام دبي بتحقيق أهداف Dubai Social Agenda 33 واستراتيجية الإمارة للتمكين الاجتماعي، مما يعزز مكانة الإمارة كرائدة عالمية في الحلول المبتكرة الداعمة لمجتمع أصحاب الهمم.
تتيح المبادرة درساً افتراضياً موحداً في لغة الإشارة الإماراتية، متاح لكافة فئات المجتمع، بإشراف خبراء ومختصين من مجتمع الصم.
تسعى المبادرة إلى تسجيل رقم قياسي عالمي مع موسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكبر درس افتراضي لتعلم لغة الإشارة.
تقوم المبادرة على بناء تعاون قوي بين الهيئات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية، إلى جانب الشراكة مع جهات دولية متخصصة في لغة الإشارة.

بناء مجتمع أكثر شمولاً وتواصلاً، يُمكن كل فرد من اكتساب المهارات الأساسية في لغة الإشارة. تشمل القيم احترام التنوع والاختلاف، وتعزيز جودة الحياة لأصحاب الهمم، وتأكيد أن التواصل الحقيقي يسبق الكلمات والأصوات.
تمثل لغة الإشارة لغة حية وكاملة، حيث تعبر الإيماءات والحركات عن كلمات وأفكار دون الحاجة إلى قراءة الشفاه. تحتوي لغة الإشارة على رموز بصرية غنية تعكس مفهوماً كاملاً، مما يجعلها أداة تواصل فعالة وشاملة.